بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

472

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ فضل و احسان خداى تعالى است كه ميدهد آن را هر كرا كه خواهد و لايق اينمعنى داند وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ و خداى تعالى خداوند فضل و احسان بزرگست . و بعد از ذكر بعثت پيغمبر آخر الزمان صلوات اللَّه عليه و آله كه اين نور الهى در بيست و هفتم رجب بر روزنهء مشاعر دور و نزديك تابيد در مذمت حاملان تورية كه نعوت جليله و صفات نبيلهء آن حضرت را كه در آن كتاب مسطور بود پوشانيدند مثل مىزند و ميفرمايد كه : [ سوره الجمعة ( 62 ) : آيات 5 تا 8 ] مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 5 ) قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 6 ) وَ لا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 7 ) قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 8 ) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ مثل آنانى كه بار كرده شدند بتورات و مأمور گشتند كه نشر مضامين آن نمايند و صفات خير النبيين را كه در آنجا مثبت است بخوانند و عمل بر احكام آن كنند ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها پس بر نداشتند تورية را چنانچه حق برداشتن بود چه كتمان صفات پيغمبر آخر الزمان صلوات اللَّه عليه و آله نمودند كَمَثَلِ الْحِمارِ مانند مثل دراز گوشى است كه يَحْمِلُ أَسْفاراً بردارد كتابها را و تعب را بسيار را بسبب حمل آن متحمل گردد و اصلا و قطعا از آن نفعى نبرد بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا